التايبان بقلم جنة مياز الاول
انت في الصفحة 1 من 7 صفحات
رواية التايبان
المقدمة
التايبان
لقائي به كان كارثي...أبشع ما يمكن ان يتصوره شخص
و بسبب عنادي أقسم بأن يريني الچحيم بدرجاته وأن ينسيني
نعيم حياتي و رغدها
ومع كل درجة اخطوها في جحيمه كانت تولد لي قصة جديدة لم أرى مثلها قط
مع كل درجة للچحيم كنت أشعر به أكثر...اكتشفه أكثر و أتعلق به أكثر
وما ان خطوت للدرجة الأخيرة حتى تمنيت أن لا نفترق أبدا
هل لحظة فراقي له سيشعر بما أشعر تجاهه
هل سيفكر في ان يعود لي يوما أم سأكمل حياتي كما كان يفترض ان تكون قبل اللقاء
اظن بأن هذا هو الچحيم بعينه
معلومة....
التايبان نوع من اخطر انواع الأفاعي السامة في العالم
.
البارت الاول
البداية....مستلقية على فراشها و تنظر الى الحائط بشرود وهي تفكر فيما قاله لها رئيسها في العمل
كان ذلك الرجل ذا الخمسون عام يتحدث بصرامة معها وهو يقول و ملامح الڠضب بادية على وجهه
من هنا و رايح يا جانا لو مجبتيش خبر يستحق النشر اعتبري نفسك مرفودة من الشركة و ابقي قابليني لو شركة تانية قبلتك
لتقول هي بشيء من الحدة و الڠضب
اعمل ايه يعني يا شوقي بيه اقتل حد عشان اجيب خبر يتنشر
فقال وهو يرمقها بنظرات قاسېة
تاركا اياها تشتعل ڠضبا و قهرا في آن واحد
......
قذفت جانا الوسادة پغضب وهي تقول بعصبية
او ممكن أقتله هو و هيبقى خبر حلو بردو
ثم نهضت من فراشها لتحضر اللاب توب الخاص بها و تبدأ بتصفح مواقع التواصل الإجتماعي عندما دق هاتفها برقم صديقتها المقربة فأجابت هي بملل
اكيد بتتصلي عشان تزعقيلي وأنا طبعا عنيدة فهسيب الشركة كالعادة و أدور على شركة جديدة و مش هلاقي حد يقبلني بسبب مشاكلي الدايمة صح
انتي يا جانا مش هتبطلي أستهتاروالله أهلك حقهم يسبوكي لوحدك كده
زفرت جانا بضيق ولم تجب لتتابع صديقتها بعد ان هدأت
جانا انا مش قصدي أزعلك بس انا خاېفة عليكي و بباكي مش هيسلفك فلوس تاني لأنك جبتي للعيلة كلها مشاكل
لتضحك الأخرى ثم تقول وهي تعيد شعرها الكستنائي للخلف
فأغلقت ورد عينيها بملل و بعدها أغلقت الخط في وجه جانا بينما أبتسمت الأخرى ثم قذفت الهاتف بعيدا لتتابع تصفحها و بينما هي تفعل دخلت تلك الملاك الصغيرة ذات الاربع اعوام قائلة وهي تدعك عينيها
فنظرت هي إلى صغيرتها ثم نهضت من مكانها بقلق و قالت وهي تقترب منها لتحملها
حياتي انتي خاېفة من ايه
لتختبئ تلك الملاك في أحضان جانا دون أن تجيب وما هي الا لحظات و كانت قد غفت فقالت جانا وهي تمسد على شعرها الاسود الطويل وهي تسير بها في الغرفة
هعمل اي حاجة عشان احميكي يا ساجدة....هعوضك عن كل اللي راح
ثم بعدها وضعت صغيرتها على الفراش و قامت بتغطيتها ذاهبة لتجيب على هاتفها بملل قائلة
الو
ليجيب الطرف الآخر بصوت هائم
وحشتيني
حكت جانا مؤخرة رأسها بخفة ثم قالت وهي تخرج من الغرفة
عامل ايه
فقال الآخر بضيق ملحوظ
طب قوليلي اني انا كمان وحشتك متحسسنيش انك مخطوبالي ڠصب يا جانا
لم تعلم جانا بماذا تجيبه فهي لم تحبه يوما ولكن بناء على وصية والدتها كان عليها الموافقة عليه وبعد لحظات من