رواية نور عيني بقلم بسملة بدوي
اكبر مني
سليم شاور للخدامه تمشي وقفل الباب وحط البوكس على السرير... وعجبه اوي تواضعها وحب يغير الموضوع... تعالي شوفي البوكس كدا
نور بفرحه طفوليه نسيت كل الي حصل وجريت على البوكس فتحته..... وااااو كل دا ليا انا لوحدي
سليم بحنان وهو بيمسد على شعرها..... كله ليكي يانوري
نور جامد...... شكرا شكرا شكرا وفجأه بعدت عنه بكسوف... انا اسفه انا
هزت راسها.... حاضر وراحت نامت وهو غير هدومه وراح نام جنبها على السرير
نور بخضه.... اي دا هو انت هتنام معايا على السرير
سليم بحب.... ايوا ده الطبيعي بين المتجوزين يعني ولا عايزاني انام في الشارع نامي مش عايز اعتراض يالا وفعلا نور سمعت كلامه ونامت بس بعدت لاخر السرير ثواني وكانت ايد سليم بتشدها بصوت لاهث من كميه المشاعر الي اجتاحته..... تصبحي على خير يا نوري
سليم نام لاول مره بسرعه وسعاده انها معاه وفي
في الصباح نور صحيت ملقتهوش اخدت شاور وصلت ونزلت
صباح الخير
ساره بحب..... صباح النور على عيونك الحلوين ياروحي
اشرف بحنان..... صباح النور ﯾ حبيبتي
نور بدور عليه بعنيها مش لاقياه.. ساره لاحظت دا وقالت بخبث اللي بدوري عليه مش هنا راح الشركه من بدري بس مټخافيش هتروحيله دلوقتي
ساره بخبث نسى ملف مهم وعمك اشرف مش قادر يروح
فهتروحي مكانه تعطيهوله ولا اي
نور
بحب.... حاضر يا ماما بس اا لبسي وكدا مش هيليق وانا
ساره بحنان وهي بتاخدها في .... اهدي ياروحي وانسى كلام الحيربوزه بتاعت امبارح
الي اسمها زيزي وبعدين انا طلبتلك هدوم واختارت ليكي طقم انما ايه وااو
ساره بحنان.... مافيش الكلام دا بينا ويالا بسرعه اجهزي وانا هقول للسواق يجهز العربيه
حاضر
بعد شويه نزلت نور وكانت جميله اوي اوي وجذابه جدا وكانت لابسه جيب عند الركبه سوده عكست لون بشرتها ناصعه البياض وبلوزه حمرا بكم شفاف وجذمه كعب سودا ورافعه شعرها كحكه لفوق